الشيخ عباس القمي ( مترجم : نجفي )
810
مفاتيح الجنان ( عربي )
قُوَّةَ إِلاّ بِالله العَلِيِّ العَظِيمِ ، اللّهُمَّ اسْتَجِبْ لَنا وَتَقَبَّلْهُ بِكَرَمِكَ وَعِزَّتِكَ وَبِرَحْمَتِكَ وَعافِيَتِكَ وَصَلّى الله عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ أَجْمَعِينَ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً يا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ] . الثاني : عبد العظيم ( شاه زاده عبد العظيم ) اللازم التعظيم وينتهي نسبه الشريف بوسائط أربع إلى سبط خير الورى الإمام الحسن المجتبى ( عليه السلام ) فهو عبد العظيم بن عبد الله بن علي بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، ومرقده الشريف في الري معروف مشهور وملاذ ومعاذ لعامّة الخلق وعلو مقامه وجلالة شأنه أظهر من الشمس فإنّه من سلالة خاتم النبيّين وهو مع ذلك من أكابر المحدّثين ، وأعاظم العلماء والزهّاد والعبّاد وذوي الورع والتقوى . وهو من أصحاب الجواد والهادي ( عليه السلام ) وكان متوسّلا بهما أقصى درجات التوسّل ومنقطعاً إليهما غاية الانقطاع . وقد روى عنهما أحاديث كثيرة وهو المؤلف لكتاب ( خطب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ) ، وكتاب ( اليوم والليلة ) ، وهو الذي عرض دينه على إمام زمانه الإمام الهادي ( عليه السلام ) فأقره وصدّقه وقال : يا أبا القاسم ، هذا والله دين الله الذي ارتضاه فأثبت عليه ثبتك الله بالقول الثابت في الدنيا والآخِرة . وقد ألّف الصاحب بن عبّاد رسالة وجيزة في أحواله ، وشيخنا ثقة الإسلام النوري قد أورد الوجيزة في خاتمة كتاب ( المستدرك ) ، وروى هناك وفي كتاب ( الرجال ) للنجاشي أنه خاف من السلطان فطاف بالبلدان على أنّه فيج الرسول ) ثم ورد الريّ وسكن بساربانان . وعلى رواية النجاشي سكن سربا في دار